يترقب العالم يوم ١ نوفمبر ٢٠٢٥ حدثا تاريخيا كبيرا، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير (GEM)؛ الذي يعد صرحا لا يشهد فقط على إرث القدماء، بل يجسّد كذلك قدرة المصريين المستمرة على تحقيق إنجازات مبهرة في هذا العصر.
تحتفي “Art of Service” بافتتاح المتحف المصري الكبير من خلال تأمل إرث الأجداد، والبحث في تفاصيل الجودة والإتقان في مقتنياتهم والتي دونوها على الجدران من آلاف السنين . نستكشف كيف يُلهم الفن المصري الخالد هويات العلامات التجارية اليوم في الطباعة، واللافتات، والتجارب الرقمية، لنحوّل الأفكار إلى هويات أنيقة خالدة.
في أرضٍ وُلد فيها الإبداع، يسطع نجم المتحف المصري الكبير، يلتقط ضوء التاريخ ويُسقطه نحو المستقبل.
هذه اللحظة ليست مجرد افتتاح؛ بل هي دعوةٌ للفخر بتلك الحضارة التي صاغت للبشرية مسارها وكانت الدافع وراء كل التجارب المعاصرة.
* إرث التصميم: من الحجر إلى الهوية البصرية
لطالما تحدثت مصر بلغة التصميم، وكل عصر عبّر عن ذاته بصرياً بطريقته.
إذا كان الحرفيون القدماء ينقشون المعنى على الحجر، فإننا نستلهم اليوم من التاريخ كيف استطاع المصري القديم حفظ تراثه، واليوم ننقش لنؤرخ للعلامات التجارية الراقية .
تعلمنا من الأجداد كيف يتحول اللون المميّز إلى علامة فارقة، ويصبح الخط والطباعة فناً، ورمزاَ.
في “Art of Service”، نصوغ هذه العناصر بعناية فائقة لتصبح هويات باقية.
* اقتنِ قطعة من التاريخ …
يُلهمنا المتحف المصري الكبير لأنه يجسد المبدأ الذي نؤمن به: أن الجمال حين يقترن بالغاية يدوم.
ولأننا ندرك أن الهدايا هي لفتةٌ تترك انطباعا خالدا؛ وحين تُختار بعناية، فإنها تعكس التقدير، والثقة، والاستمرارية، لذا بكل فخر يقدم خبراء التصميم في “Art of Service” مجموعات الهدايا التذكارية المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة بلمسة عصرية تجمع بين العملية والرقي.
* مجموعات الهدايا الخاصة:
* مجموعة الملك الذهبي – مجموعة توت عنخ آمون:
مستوحاة من تاريخ الفرعون الصغير الذي حكم مصر في عمر 9 سنوات. رغم قصر فترة حكمه، فقد قام بالعديد من الإصلاحات وشيّد قصر “ملايين السنين” الغامض على الضفة الغربية، مما يضيف لغزاً جديداً إلى مجلد فرعوننا الصغير.
* مجموعة الملك العظيم – مجموعة رمسيس الثاني:
فهو من بين عمالقة التاريخ الذين تركوا بصمتهم في وجدان الإنسانية، يظل رمسيس الثاني، ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشرة، رمزاً للعظمة والخلود.
بين القصور والمعابد والمسلات والتماثيل المهيبة، شيّد ملك مصر إرثاً معمارياً لا مثيل له، ودوّن اسمه في سجل المجد بوصفه فرعوناً جمع بين القوة والبناء.
* مجموعة GEM العصرية:
مستوحاة من تصميم المبنى الأيقوني للمتحف، الذي يجسد قوة الدولة المصرية في العصر الحديث وقدرتها على تشييد صرح حضاري يليق بتاريخها العظيم، ليكون بوابة مصر نحو العالم ومركزاً حضارياً يربط جذور التاريخ بروح المستقبل.
ولا تزال الحضارة المصرية مصدر إلهام لا ينضب لنا في “Art of Service” لنصنع هويات تدوم.



Add comment